بداية، وكل البدايات تنتهي
ثم إلى من أنت تكتب؟!
اني اكتب لنفسي ..
اكتب لكل الأشياء الصغيرة التي انكسرت بداخلي ..
اكتب إليّ لأشد أذري، لاقيم روحي..
اكتب لاخرج من هذا البؤس ..
اكتب لأن حياة واحدة قد تقتل ..
اكتب لكل شي، ضياع الطريق، ذهاب نصف الحب، خذلان الأيام ..
اكتب لاثمل من الكلمات ولا افوق ابدا ..
اكتب لجرعة زائدة من العشق ..
اكتب لاسكن مدنا لا تأتي، لاسرق عذرية الكون ..
اكتب للعزلة التي تموت ، لظلال الشجر ، للسكون الذي يهذي به الليل ، لتنفس الصبح ، لضوء القمر وتهاوي النجوم ..
اكتب لحسناوات الكتب ،هروبا من المكان، لارمم اشلائي الداكنة ..
اكتب لأني أحبك ، هكذا تماما كما تأتي في منتصف كل الأشياء ، نازعة كل رهق قد يمر ويؤلم ..
اكتب لأني لم استمع لفيروز ولم اقرا لكنفاني ولم أفهم ديستوفيسكي ولم أتعلم كيف أصلح نفسي ..
اكتب لأني أقف دائما عند حافة الانتظار .. اكتب للبحث عن وطن ، لست بالذي قد شفع قلبه لغربة، ولست بمن يحن إلى موطنه ..
اكتب لما يكفيني وما لا يكفيني ..
اكتب لأنني احتاج ان احكيك ..
أكتب عنك لأنني كففت عن مطاردتك بداخلي .. رغم ان التواجد بين ركامات الروح اصابني تماما ..
اكتب عنك لأنني بنيت معك مدنا لا تشيد .. لأنني ببساطة بلهاء ، اجبرت قلبي بك على الفرح ..
اكتب الان لأنني ايقنت تماما انني كنت فكرة اكثر من كوني وجود بك .. ولأنني ما زلت عالقا هناك ..
اكتب الان علني استعيد ولو جزءا يزيل عني سرمدية أرقي هذه ..
اكتب لأنني ادرك ان النص يأتي دوما مختلفا عما نشعر .. ربما لأننا نخاف ان يشاركنا الآخرون انفراديتنا بالشعور ..
اكتب الان ربما لان أكثر ما يخيفني هو ان اصاب بالسجن عن يُتْم شعور او تداخل حزن بين جنبات روحي .. فالسجن شعور اكثر من كونه حقيقة ..
اكتب لان فكرة الحب في حد ذاتها قانون لا يمكن حدوثه ، ربما اختلاق وربما عدم حياة، لكن المنطلق واحد .. اعترف بأنني دوما ما اكتب ولا يكون في عقلي ذرة وعي ، أعني لست أعي بان يتسلل كل عذاب النفس دفعة واحدة في كلمات تتراص واحدة تلو الآخرى ، معلنة عن استسلام لن يدوم ، ربما لحظات فقط من الثمالة ويخرج كل شي ، قديم كان ام حديث الوجود ، اكون مدركا لكل شي ، لكني لا ادري من أين تأتيني هذه القوة لاكتب ، لعنة !!
اكتب لأنني اعلم بأنني اعاني من كل الأشياء ، اعاني من الفقدان ، اتساقط اجزاءا لفقدان الآخرين ، اعاني من كتلة من الكآبة في أوج الحياة ،
من انقسام الوقت وطول النهار والحزن العتيق الذي يخيم على القلب ويئده ..
من عبور المارة فوق ارصفة خذلاني ودهسهم المستمر .. وكل الأشياء ستعاديني ..
اكتب لأنني كالكدمات الزرقاء ، التي تتخلف بعد كل شي منهار ..
كآخر معزوفة ابدية ، يتغير عندها السلم ، ما بين شرقية واُخرى غربية ..
اكتب لانني ملعون، ملعون بالذكريات والوطن، ملعون بالهجران والوحدة، ملعون بالعمق ..
ورغم كل هذا ، سانجو ، واتوارى عن ذنب الطريق ..
اني اكتب لنفسي ..
اكتب لكل الأشياء الصغيرة التي انكسرت بداخلي ..
اكتب إليّ لأشد أذري، لاقيم روحي..
اكتب لاخرج من هذا البؤس ..
اكتب لأن حياة واحدة قد تقتل ..
اكتب لكل شي، ضياع الطريق، ذهاب نصف الحب، خذلان الأيام ..
اكتب لاثمل من الكلمات ولا افوق ابدا ..
اكتب لجرعة زائدة من العشق ..
اكتب لاسكن مدنا لا تأتي، لاسرق عذرية الكون ..
اكتب للعزلة التي تموت ، لظلال الشجر ، للسكون الذي يهذي به الليل ، لتنفس الصبح ، لضوء القمر وتهاوي النجوم ..
اكتب لحسناوات الكتب ،هروبا من المكان، لارمم اشلائي الداكنة ..
اكتب لأني أحبك ، هكذا تماما كما تأتي في منتصف كل الأشياء ، نازعة كل رهق قد يمر ويؤلم ..
اكتب لأني لم استمع لفيروز ولم اقرا لكنفاني ولم أفهم ديستوفيسكي ولم أتعلم كيف أصلح نفسي ..
اكتب لأني أقف دائما عند حافة الانتظار .. اكتب للبحث عن وطن ، لست بالذي قد شفع قلبه لغربة، ولست بمن يحن إلى موطنه ..
اكتب لما يكفيني وما لا يكفيني ..
اكتب لأنني احتاج ان احكيك ..
أكتب عنك لأنني كففت عن مطاردتك بداخلي .. رغم ان التواجد بين ركامات الروح اصابني تماما ..
اكتب عنك لأنني بنيت معك مدنا لا تشيد .. لأنني ببساطة بلهاء ، اجبرت قلبي بك على الفرح ..
اكتب الان لأنني ايقنت تماما انني كنت فكرة اكثر من كوني وجود بك .. ولأنني ما زلت عالقا هناك ..
اكتب الان علني استعيد ولو جزءا يزيل عني سرمدية أرقي هذه ..
اكتب لأنني ادرك ان النص يأتي دوما مختلفا عما نشعر .. ربما لأننا نخاف ان يشاركنا الآخرون انفراديتنا بالشعور ..
اكتب الان ربما لان أكثر ما يخيفني هو ان اصاب بالسجن عن يُتْم شعور او تداخل حزن بين جنبات روحي .. فالسجن شعور اكثر من كونه حقيقة ..
اكتب لان فكرة الحب في حد ذاتها قانون لا يمكن حدوثه ، ربما اختلاق وربما عدم حياة، لكن المنطلق واحد .. اعترف بأنني دوما ما اكتب ولا يكون في عقلي ذرة وعي ، أعني لست أعي بان يتسلل كل عذاب النفس دفعة واحدة في كلمات تتراص واحدة تلو الآخرى ، معلنة عن استسلام لن يدوم ، ربما لحظات فقط من الثمالة ويخرج كل شي ، قديم كان ام حديث الوجود ، اكون مدركا لكل شي ، لكني لا ادري من أين تأتيني هذه القوة لاكتب ، لعنة !!
اكتب لأنني اعلم بأنني اعاني من كل الأشياء ، اعاني من الفقدان ، اتساقط اجزاءا لفقدان الآخرين ، اعاني من كتلة من الكآبة في أوج الحياة ،
من انقسام الوقت وطول النهار والحزن العتيق الذي يخيم على القلب ويئده ..
من عبور المارة فوق ارصفة خذلاني ودهسهم المستمر .. وكل الأشياء ستعاديني ..
اكتب لأنني كالكدمات الزرقاء ، التي تتخلف بعد كل شي منهار ..
كآخر معزوفة ابدية ، يتغير عندها السلم ، ما بين شرقية واُخرى غربية ..
اكتب لانني ملعون، ملعون بالذكريات والوطن، ملعون بالهجران والوحدة، ملعون بالعمق ..
ورغم كل هذا ، سانجو ، واتوارى عن ذنب الطريق ..
Comments
Post a Comment